خارج حدود التكوين
وَجهُكِ الماءُ
يُذيبُ سَطوةَ الرَّمادِ
يَمحو النومَ
ويَفرِشُ الضُّوءَ
مُتَّسَعَاً / للامتِدادِ
فأبدأ رَسمَ التِّلالِ
والأخَاديدِ
والمُروج
أعبُرُ الحدودَ من مَيسِمِهَا
عارِيَاً /
كالخَيَال
أهيمُ /
بينَ الثَّنايَا
وأصعَدُ العَلايَا
تَزحَمُني الوِحدَةُ
فألتَحِفُ رائحَةَ التُّرابِ
المُبَلَّلِ بالمَطَر ..
وأغِيب .
- فَكَيفَ أنام –
أنهضُ قبلَ النّومِ
أركُضُ خلفَ النَّهارِ
الذي لَمَّا يَأتِ بَعدُ /
قبلَ أن يَغيب .
- فكيفَ أنام –
أجمَعُ بَقايا الوقت
أغسِلُها على ضِفافِكِ
أغمِسُها بالوَردَتَينِ /
ثمَّ أنشُرُها في رُقَادِكِ
وأزيحُ الليلَ /
فيُبهِرُني النَّهارُ
وتَستَبيني رَجفَةُ الوردَتَينِ /
وَرِيدَاً وريدَاً .
- فَكيفَ أنام –
أنتِ راحِلَتي /
إلى لا انتِهاء
وَوَحدَكِ الضُّوءُ /
مُعَلَّقَاً في كُهوفِ عَينَيَّ
بلا ارتِدادٍ
- فكيفَ أنام –
هل يَرجِعُ النَّهرُ ؟ !
إني انهِدَامُكِ
تَجرِينَ في تَضَاريسي
تَغسِلينَ المُدُنَ
وتَرصفينَ الصَّخرَ وَرداً
وأشجاراً
وأعنابا /
ضَفَائراً ضَفائر
تَرحَلينَ فيَّ /
وتَسكُنين
ومن عينَيكِ /
- كلَّ دَمعٍ – أُجَدَّد
ومن كَفَّيَّ
- كلَّ وقتٍ – تُولَدين ..
- فَكيفَ أنام –
أمسُ حاولتُ
فانسَرَقَ النَّومُ / إلَيكِ ..
فَرَهَنتُكِ / قيثارةً عَطشَى /
بينَ كَفَّيِّ نبضِي
تَرتَوينَ من عَطَشي ..
تَدَّخِرينَ الشِّتَاءَ /
لِصَيفِيَ العَجول ..
تَرحَلينَ فيَّ /
وتَسكُنين
وَعِندَ العِناقِ /
تَنـزِفينَ عُمراً ..
يطولُ ولا يَطول ..
- فكيفَ أنام –
أتَلَحَّفُ غَيماتِ الندَى /
عَلِّي – مَطَراً – تَسَّاقَطُني /
فوقَ رِياضِكِ .
يَطولُ الحَبَلُ
فأغفو ..
تُبرِقُ / أنتَشِرُ
تُرعِدُ / أنزَلِـقُ
ويَنـزَلِقُ السَّفَرُ
وعِندَ حُدودِكِ
- من غيرِ سِتَارٍ –
يَتَفَحَّمُ الماءُ
ويَنغَلِقُ الزَّمَنُ ،
وبِمِقدارِ ما الرَّبيعُ يَمتَدُّ /
تَجمَعُني عيناكِ
ويُعَرِّيني /
أرَقٌ / في عَينيكِ /
بِهِ جُوعٌ /
وبِكِ العِندُ .
إليكِ يَرتَحِلُ اليَمامُ /
بِسَاطاً من حَرير
وإليكِ يَسِيلُ القلبُ
- فكيفَ أنام - .
يُذيبُ سَطوةَ الرَّمادِ
يَمحو النومَ
ويَفرِشُ الضُّوءَ
مُتَّسَعَاً / للامتِدادِ
فأبدأ رَسمَ التِّلالِ
والأخَاديدِ
والمُروج
أعبُرُ الحدودَ من مَيسِمِهَا
عارِيَاً /
كالخَيَال
أهيمُ /
بينَ الثَّنايَا
وأصعَدُ العَلايَا
تَزحَمُني الوِحدَةُ
فألتَحِفُ رائحَةَ التُّرابِ
المُبَلَّلِ بالمَطَر ..
وأغِيب .
- فَكَيفَ أنام –
أنهضُ قبلَ النّومِ
أركُضُ خلفَ النَّهارِ
الذي لَمَّا يَأتِ بَعدُ /
قبلَ أن يَغيب .
- فكيفَ أنام –
أجمَعُ بَقايا الوقت
أغسِلُها على ضِفافِكِ
أغمِسُها بالوَردَتَينِ /
ثمَّ أنشُرُها في رُقَادِكِ
وأزيحُ الليلَ /
فيُبهِرُني النَّهارُ
وتَستَبيني رَجفَةُ الوردَتَينِ /
وَرِيدَاً وريدَاً .
- فَكيفَ أنام –
أنتِ راحِلَتي /
إلى لا انتِهاء
وَوَحدَكِ الضُّوءُ /
مُعَلَّقَاً في كُهوفِ عَينَيَّ
بلا ارتِدادٍ
- فكيفَ أنام –
هل يَرجِعُ النَّهرُ ؟ !
إني انهِدَامُكِ
تَجرِينَ في تَضَاريسي
تَغسِلينَ المُدُنَ
وتَرصفينَ الصَّخرَ وَرداً
وأشجاراً
وأعنابا /
ضَفَائراً ضَفائر
تَرحَلينَ فيَّ /
وتَسكُنين
ومن عينَيكِ /
- كلَّ دَمعٍ – أُجَدَّد
ومن كَفَّيَّ
- كلَّ وقتٍ – تُولَدين ..
- فَكيفَ أنام –
أمسُ حاولتُ
فانسَرَقَ النَّومُ / إلَيكِ ..
فَرَهَنتُكِ / قيثارةً عَطشَى /
بينَ كَفَّيِّ نبضِي
تَرتَوينَ من عَطَشي ..
تَدَّخِرينَ الشِّتَاءَ /
لِصَيفِيَ العَجول ..
تَرحَلينَ فيَّ /
وتَسكُنين
وَعِندَ العِناقِ /
تَنـزِفينَ عُمراً ..
يطولُ ولا يَطول ..
- فكيفَ أنام –
أتَلَحَّفُ غَيماتِ الندَى /
عَلِّي – مَطَراً – تَسَّاقَطُني /
فوقَ رِياضِكِ .
يَطولُ الحَبَلُ
فأغفو ..
تُبرِقُ / أنتَشِرُ
تُرعِدُ / أنزَلِـقُ
ويَنـزَلِقُ السَّفَرُ
وعِندَ حُدودِكِ
- من غيرِ سِتَارٍ –
يَتَفَحَّمُ الماءُ
ويَنغَلِقُ الزَّمَنُ ،
وبِمِقدارِ ما الرَّبيعُ يَمتَدُّ /
تَجمَعُني عيناكِ
ويُعَرِّيني /
أرَقٌ / في عَينيكِ /
بِهِ جُوعٌ /
وبِكِ العِندُ .
إليكِ يَرتَحِلُ اليَمامُ /
بِسَاطاً من حَرير
وإليكِ يَسِيلُ القلبُ
- فكيفَ أنام - .

0 Comments:
Post a Comment
<< Home