وحيداً .. أطارد الماء
حبُّـكِ أجملُ وليمـةِ عَـزَاءٍ /
لروحي التي سَـقَطَت / ثمّ نَهَضَـت
بِسِـحْرِ الحشـيشِ
واللّواطِ الـذِّهَـانِيِّ
وطـولِ الطَّـريق
- لا فَـرْقَ بـينَ دُروبِي
ودروبِـكَ يا ( يوليسـيس ) / إلاّ
أنَّ لـي حبيبَتَـين ..
حبُّـكِ انتظـاري على قارِعَـةِ المَـدَى
وهْـوَ يتكئُ على خـَدَرِ المَـوتِ
وانْكِسَـارِ الـدُّروب
حبُّـكِ رَقْـصُ اللهِ
لِجُنَّـازِ المـاءِ /
خَرَجَـتْ عليـهِ الحيـاةُ / فَسَـالَ
مثـلُ مـاءِ الشَّـبابِ مُـرَاقَـاً
في عَـرَاءِ الوقتِ والذِّكرَيَـات
حبُّـكِ مِقْصَلَـةٌ من ياسَـمين
يُسِـيلُ دَمِـي / مُخَضَّـباً
بعِطـرِ الوطـنِ
ولُواطِ السِّـنينِ / ثمَّ
يُعيـدُ انْكِسَـاري عَلَـيَّ / أوْ
يُعيـدُنِي / مُسَـوَّراً
باخْتِـناقِ القَوافـلِ
وانْعِتَـاقِ الخَيبَـةِ / ثانيَـةً
ثالِثَـةً
رابِعَـةً / مِنْـهُ
إلَـيّ ..
وطنـي يذبَحُـنِي بالحـبِّ
وحبُّـكِ يذبحُـنِي /
بحشـيشِ العَـزاءِ
ومَـرَايَـا الحَنـين ..
وحيـداً / أطـارِدُ المـاءَ
فَيَـهْرُب
أنتظرُ الأمطـارَ /
فَـلا تَنْهـض .
وحيـداً / يُطـاردُنِي الـرُّعبُ الـرّجيمُ
فأحسُّـنِي أهـوِي / عميقـاً
في الأنـين
وحيـداً .. وحيـداً / أجاهِـدُ الوقـتَ
فَيَمـضِي
وتَـرْحَلُ الفُصـولُ / فـلا يَبقَـى
سِـوى طيفِـكِ / طَـوْطَمَـاً
لأشْـعَاري
وَوَشْـمَاً
لِـمَا تَبَـقَّى
مِـنَ السِّـنين .
ــــــــــــــــــــــــ
30 / 5 / 2005

2 Comments:
من أين تأتى بهذا الكلام العميق بقدر عمق الأحاسيس التى تراوغنا ونحاول الامساك بها ولكنها تدوخنا، هذ ا غموض غريب يغرى بمحاولة القفز إلى عمقه، ويجبرنى على العودة إليه مرات أخرى، ولكنه يستلزم التهيؤ لرحلة قد تكون مرهقة ولكنها جديرة بأن تمنحنا الكثير
يسعدني أن أراك في مدونتي يا صديقي
من هنا دخلت مدونتك. لكنني وللأسف لم أتمكن ( لجهلي التقاني ! ) أن أترك لك ملاحظة ما !!!؟
وها أردّ عليك هنا في مدونتي معتذراً لك .
أحييك وأقدّرك
فوزي
Post a Comment
<< Home