Monday, May 30, 2005

وحيداً .. أطارد الماء

حبُّـكِ أجملُ وليمـةِ عَـزَاءٍ /

لروحي التي سَـقَطَت / ثمّ نَهَضَـت

بِسِـحْرِ الحشـيشِ

واللّواطِ الـذِّهَـانِيِّ

وطـولِ الطَّـريق

- لا فَـرْقَ بـينَ دُروبِي

ودروبِـكَ يا ( يوليسـيس ) / إلاّ

أنَّ لـي حبيبَتَـين ..

حبُّـكِ انتظـاري على قارِعَـةِ المَـدَى

وهْـوَ يتكئُ على خـَدَرِ المَـوتِ

وانْكِسَـارِ الـدُّروب

حبُّـكِ رَقْـصُ اللهِ

لِجُنَّـازِ المـاءِ /

خَرَجَـتْ عليـهِ الحيـاةُ / فَسَـالَ

مثـلُ مـاءِ الشَّـبابِ مُـرَاقَـاً

في عَـرَاءِ الوقتِ والذِّكرَيَـات

حبُّـكِ مِقْصَلَـةٌ من ياسَـمين

يُسِـيلُ دَمِـي / مُخَضَّـباً

بعِطـرِ الوطـنِ

ولُواطِ السِّـنينِ / ثمَّ

يُعيـدُ انْكِسَـاري عَلَـيَّ / أوْ

يُعيـدُنِي / مُسَـوَّراً

باخْتِـناقِ القَوافـلِ

وانْعِتَـاقِ الخَيبَـةِ / ثانيَـةً

ثالِثَـةً

رابِعَـةً / مِنْـهُ

إلَـيّ ..

وطنـي يذبَحُـنِي بالحـبِّ

وحبُّـكِ يذبحُـنِي /

بحشـيشِ العَـزاءِ

ومَـرَايَـا الحَنـين ..

وحيـداً / أطـارِدُ المـاءَ

فَيَـهْرُب

أنتظرُ الأمطـارَ /

فَـلا تَنْهـض .

وحيـداً / يُطـاردُنِي الـرُّعبُ الـرّجيمُ

فأحسُّـنِي أهـوِي / عميقـاً

في الأنـين

وحيـداً .. وحيـداً / أجاهِـدُ الوقـتَ

فَيَمـضِي

وتَـرْحَلُ الفُصـولُ / فـلا يَبقَـى

سِـوى طيفِـكِ / طَـوْطَمَـاً

لأشْـعَاري

وَوَشْـمَاً

لِـمَا تَبَـقَّى

مِـنَ السِّـنين .

ــــــــــــــــــــــــ

30 / 5 / 2005

2 Comments:

Blogger سمير الأمير said...

من أين تأتى بهذا الكلام العميق بقدر عمق الأحاسيس التى تراوغنا ونحاول الامساك بها ولكنها تدوخنا، هذ ا غموض غريب يغرى بمحاولة القفز إلى عمقه، ويجبرنى على العودة إليه مرات أخرى، ولكنه يستلزم التهيؤ لرحلة قد تكون مرهقة ولكنها جديرة بأن تمنحنا الكثير

2:44 AM  
Blogger فوزي غزلان said...

يسعدني أن أراك في مدونتي يا صديقي
من هنا دخلت مدونتك. لكنني وللأسف لم أتمكن ( لجهلي التقاني ! ) أن أترك لك ملاحظة ما !!!؟
وها أردّ عليك هنا في مدونتي معتذراً لك .
أحييك وأقدّرك

فوزي

11:31 PM  

Post a Comment

<< Home